|
|
06-02-2012
05-02-2012
05-02-2012 |


لابد أن ننطلق بقوة وثقة لتأكيد الهوية،إذا فقدت الثورة هويتها تُسرق فقيمة الصحوة هي أنها غير قابلة للسرقة والقادة الذين سُرقوا مناوالثورات التي سُرقت لأنها فقدت الهوية وحين تصل الهوية إلى حد الصحوة تحضر في وجدان الشعب خطابًا وخطيبًا وشعاراً وأداءً ومصداق
لا أريد كردياً مقبولاً كردياً إنما أريد أن يكون الكردي مقبولاً عربياً وتركمانياً.. لا أريد سنياً مقبولاً سنياً فقط إنما يجب أن يكون السني مقبولاً شيعياً.. لا أريد مسلماً مقبولاً إسلامياً فقط.. أريد أن يكون مقبولاً عند بقية الديانات.
عاشوراء الحسين لم تكن حكراً لمذهب دون آخر، و لم تتحدث باسم طائفة دون أخرى... عاشوراء الحسين كانت الفيصل بالنسبة لشبهة الباطل بالحق؛ فأماطت اللثام عن الإسلام المزيّف، ولم يكن في خطابها سوى (لا إله إلا الله محمد رسول الله)...